محمود عبد الرحمن عبد المنعم

464

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

سميت بذلك لإعطائها العقل الذي هو الدية ، وقيل : سموا بذلك ، لكونهم يمنعون عن القتال ، وقيل : لأنهم يمنعون من يحملونها عنه من الجناية ، واللَّه أعلم . « المغني لابن باطيش 1 / 599 ، والشرح الصغير 4 / 101 ط . إدارة المعاهد الأزهرية ، وأنيس الفقهاء ص 296 ، ونيل الأوطار 7 / 82 ، والموسوعة الفقهية 29 / 221 » . العالم : ما سوى اللَّه ، سمى عالما ، لأنه علم على وجود الصّانع [ تعالى ] . والعالمون : جمع عالم ، والعالم : لا واحد له من لفظه . واختلفوا في حقيقته ، فقال المتكلمون وجماعات من أهل اللغة والمفسرين ، والعالم : كلّ المخلوقات . وقال جماعة : هم الملائكة والإنس والجن ، وقيل : هؤلاء والشياطين ، قاله أبو عبيدة والفرّاء . وقيل : الآدميون خاصّة ، حكوه عن الحسين بن الفضل وأبى معاذ النحوي ، وقال آخرون : هو الدنيا وما فيها . قال الواحدي : واختلفوا في اشتقاقه ، فقيل : من العلامة ، لأن كل مخلوق هو دلالة وعلامة على وجود صانعه ، وعظيم قدرته ، وهذا يتناول كل المخلوقات ، ودليله قولهم : العالم محدث ، وقوله تعالى : * ( قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ الْعالَمِينَ . ) * * ( قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ) * . [ سورة الشعراء ، الآيتان 23 ، 24 ] وقيل : مشتق من العلم ، وهذا على مذهب من يخصّه بمن يعقل . « الحدود الأنيقة ص 66 ، وتحرير التنبيه ص 74 » . العام : مشتق من العموم ، وهو مستعمل في معنيين : في الاستيعاب ، وفي الكثرة والاجتماع .